الأربعاء، 4 سبتمبر 2019
وظائف مؤسسات الإعلام:
الادارة الصفية
Posted on سبتمبر 04, 2019by RADWA with No comments
ظهر الإهتمام بإدارة الصف نتيجة المشكلات التي تواجه المعلم المبتدئ وغيره في الصف، حتى أن الخوف يلازم هذا المعلم وهو يواجه الطلبة لأول مرة، وقد يرجع هذا الخوف وشدته لدى المعلم لما يسمعه باستمرار عن هذه المشكلات، وخاصة مشكلة عدم ضبط نظام الصف، ولعل هذه المشكلة تعاني منها المدارس في كافة الدول المتقدمة والنامية، فقد جاء التقرير التربوي في الولايات المتحدة بهدف الإصلاح في النظام التعليمي فيها بقضية حفظ النظام في الفصل الدراسي، هذا قد تعد هذه المشكلة الحافز الأول في الاهتمام بموضوع "إدارة الفصل" لدى أكثر التربويين، إلا أن كلمة "الإدارة" لها عناصر تشتمل بعضها على حفظ النظام أو مشكلة الشغب أو الفوضى داخل حجرة الدراسة، بل أن هذا الموضوع إذا ما طبق بالشكل المطلوب سوف يحل مشكلات تربوية كثيرة داخل نطاق أسوار المدرسة وخارجها.
وهناك من يفصل بين عملية التدريس التي تتم داخل أو خارج الفصل الدراسي وبين إدارة الفصل، خاصة من يعتقد أن إدارة الفصل تعني حفظ النظام في الفصل فقط، بل ويعتقد أن مشكلة الشغب والفوضى في الفصل تواجه المعلم المبتدئ، لكن ماذا نقول بوجود مجموعة من الأفعال التي تتم في الفصل ويقوم بها المعلم والتلاميذ وهذه الأفعال تربط أو لا تفصل بين عملية التدريس وإدارة الصف، من مثل: أفعال المعلم التي تنظم جلوس التلاميذ أو توجد نوعاً من التفاعل بين المعلم وتلاميذه، والأفعال التي تركز على التعليم الأكاديمي واستخدام طرق التدريس حسب الموقف التعليمي، والأفعال التي تزيد في خلق جو اجتماعي في الفصل، وعمل التلاميذ خارج المدرسة بحل الواجبات واستغلال البيئة الخارجية في التعلم الذاتي، مما يعني سير عمليتي التعليم والتعلم بشكل هادف, ونحاول فى هذا البرنامج القاء الضوء على الادارة الصفية ودور المعلم فى ادارة الصف الدراسى والمشكلات التى تواجة.
مفهوم الإدارة الصفية
-هى مجموعة النشاطات التي يقوم بها المعلم لتأمين النظام في غرفة الصف والمحافظة عليه ويلاحظ في هذا التعريف أنه يقوم على أساس تركيز مهمة الإدارة الصفية في المعلم وينظر إلى الإدارة على أنها موجهة نحو حفظ النظام الصفي فقط. فهو تعريف يستند على الفلسفة التسلطية في الإدارة من جهة وهو محدود في مضمونه من جهة أخرى.
- مجموعة من النشاطات التي يؤكد فيها المعلم على إباحة حرية التفاعل للتلاميذ في
غرفة الصف .
ادوار المعلم فى الإدارة الصفية :
1- توضيح الأهداف التعليمية للطلاب.
2- تحديد الأدوار التي يتحملها الطلاب في سبيل بلوغ الأهداف التعليمية .
3- توزيع مسؤوليات إدارة الصف على الطلاب جميعاً ويحرص على مشاركة الطلاب في تحمل المسؤوليات.
4- التعرف على حاجات الطلاب ومشكلاتهم , ويسعى إلى مساعدتهم على مواجهتها.
5- تنظيم العلاقات الاجتماعية بين الطلاب , وتنمية الثقة والاحترام المتبادل بينهم.
-قبل بداية العام الدراسي:
1- توزيع المنهج الدراسي على أسابيع الدراسة.
2- إعداد دفتر تحضير الدروس والتوقيع عليه من قبل الإدارة المدرسية.
3- إعداد دفاتر رصد الدرجات بأسماء الطلاب.
4- تحليل محتوي المنهج الدراسي.
5- إعداد الخطة الدراسية للفصل الدراسي الأول والثاني والالتزام بها.
6- دراسة المنهج والإطلاع التام عليه وإعداد الوسائل التعليمية المستخدمة فيه.
7- القيام بما يكلف به من أعمال أخرى من مدير المدرسة .
- أثناء العام الدراسي:
1- الحضور المبكر للمدرسة والتواجد بالطابور الصباحي والإذاعة المدرسية في المواعيد المقررة للحضور والانصراف .
2- الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية وتعاليمها والتقيد بالأنظمة والتعليمات واجتناب كل ما هو مخل بشرف المهنة.
3- استقبال الطالب واحترامه ومعاملته المعاملة التربوية الصحيحة.
4- تنمية الطالب فكرياً وعقلياً وعملياً وإتاحة الفرصة له في إبداء رأيه وتطوير عمله.
5- الإشراف على الطلاب في الأيام المسندة إليه.
6- إشغاله لحصص الانتظار المكلف بها.
للمزيد من المقالات التدريبية المهمة والقصص التربوية المشوقة يمكنكم الضغط هنا
الاثنين، 2 سبتمبر 2019
الادارة الصفية
Posted on سبتمبر 02, 2019by RADWA with No comments
ظهر الإهتمام بإدارة الصف نتيجة المشكلات التي تواجه المعلم المبتدئ وغيره في الصف، حتى أن الخوف يلازم هذا المعلم وهو يواجه الطلبة لأول مرة، وقد يرجع هذا الخوف وشدته لدى المعلم لما يسمعه باستمرار عن هذه المشكلات، وخاصة مشكلة عدم ضبط نظام الصف، ولعل هذه المشكلة تعاني منها المدارس في كافة الدول المتقدمة والنامية، فقد جاء التقرير التربوي في الولايات المتحدة بهدف الإصلاح في النظام التعليمي فيها بقضية حفظ النظام في الفصل الدراسي، هذا قد تعد هذه المشكلة الحافز الأول في الاهتمام بموضوع "إدارة الفصل" لدى أكثر التربويين، إلا أن كلمة "الإدارة" لها عناصر تشتمل بعضها على حفظ النظام أو مشكلة الشغب أو الفوضى داخل حجرة الدراسة، بل أن هذا الموضوع إذا ما طبق بالشكل المطلوب سوف يحل مشكلات تربوية كثيرة داخل نطاق أسوار المدرسة وخارجها.
وهناك من يفصل بين عملية التدريس التي تتم داخل أو خارج الفصل الدراسي وبين إدارة الفصل، خاصة من يعتقد أن إدارة الفصل تعني حفظ النظام في الفصل فقط، بل ويعتقد أن مشكلة الشغب والفوضى في الفصل تواجه المعلم المبتدئ، لكن ماذا نقول بوجود مجموعة من الأفعال التي تتم في الفصل ويقوم بها المعلم والتلاميذ وهذه الأفعال تربط أو لا تفصل بين عملية التدريس وإدارة الصف، من مثل: أفعال المعلم التي تنظم جلوس التلاميذ أو توجد نوعاً من التفاعل بين المعلم وتلاميذه، والأفعال التي تركز على التعليم الأكاديمي واستخدام طرق التدريس حسب الموقف التعليمي، والأفعال التي تزيد في خلق جو اجتماعي في الفصل، وعمل التلاميذ خارج المدرسة بحل الواجبات واستغلال البيئة الخارجية في التعلم الذاتي، مما يعني سير عمليتي التعليم والتعلم بشكل هادف, ونحاول فى هذا البرنامج القاء الضوء على الادارة الصفية ودور المعلم فى ادارة الصف الدراسى والمشكلات التى تواجة.
مفهوم الادارة الصفية:
هى مجموعة النشاطات التي يقوم بها المعلم لتأمين النظام في غرفة الصف والمحافظة عليه ويلاحظ في هذا التعريف أنه يقوم على أساس تركيز مهمة الإدارة الصفية في المعلم وينظر إلى الإدارة على أنها موجهة نحو حفظ النظام الصفي فقط. فهو تعريف يستند على الفلسفة التسلطية في الإدارة من جهة وهو محدود في مضمونه من جهة أخرى.
- مجموعة من النشاطات التي يؤكد فيها المعلم على إباحة حرية التفاعل للتلاميذ في غرفة الصف .
-الإدارة الصفية تمثل مجموعة من النشاطات التي يسعى المعلم من خلالها إلى خلق وتوفير جو صفي تسوده العلاقات الاجتماعية الإيجابية بين المعلم وتلاميذه وبين التلاميذ أنفسهم داخل غرفة الصف.
ادوار المعلم فى الإدارة الصفية :
1- توضيح الأهداف التعليمية للطلاب.
2- تحديد الأدوار التي يتحملها الطلاب في سبيل بلوغ الأهداف التعليمية .
3- توزيع مسؤوليات إدارة الصف على الطلاب جميعاً ويحرص على مشاركة الطلاب في تحمل المسؤوليات.
4- التعرف على حاجات الطلاب ومشكلاتهم , ويسعى إلى مساعدتهم على مواجهتها.
5- تنظيم العلاقات الاجتماعية بين الطلاب , وتنمية الثقة والاحترام المتبادل بينهم.
6- توضيح للطلاب النتائج المباشرة والبعيدة من وراء تحقيق الأهداف التعليمية.
مهام المعلم المتعددة فى ادارة الصف :
-قبل بداية العام الدراسي:
1- توزيع المنهج الدراسي على أسابيع الدراسة.
2- إعداد دفتر تحضير الدروس والتوقيع عليه من قبل الإدارة المدرسية.
3- إعداد دفاتر رصد الدرجات بأسماء الطلاب.
4- تحليل محتوي المنهج الدراسي.
5- إعداد الخطة الدراسية للفصل الدراسي الأول والثاني والالتزام بها.
6- دراسة المنهج والإطلاع التام عليه وإعداد الوسائل التعليمية المستخدمة فيه.
7- القيام بما يكلف به من أعمال أخرى من مدير المدرسة .
للمزيد من المقالات التدريبية المهمة والقصص التربوية المشوقة يمكنكم الضغط هنا
الادارة بالاهداف
Posted on سبتمبر 02, 2019by RADWA with No comments
يمكن تعريف مفهوم الإدارة بالأهداف بأنه:
أسلوب في التخطيط والإدارة والتقييم يمكن بواسطته وضع أهداف معينة لفترة زمنية لكل مدير، وعلى أساس النتائج التي ينبغي التوصل إليها، إذا ما أريد للأهداف العامة للمنظمة أن تتحقق ككل.
وفي نهاية هذه الفترة المحددة يتم قياس النتائج الفعلية في مقابل الأهداف أو النتائج المتوقعة، ثم تحديد الانحرافات ومعالجتها وذلك وصولاً للأهداف المتفق عليها.
2-الإدارة بالأهداف إذن ليست كلمة مرادفة للميزانيات التقديرية، أو محاسبة التكاليف، أو التكاليف النمطية أو أي أداة أخرى تستخدمها الإدارة المالية. هذه مجرد أساليب أو تقارير رقابية تساعد في قياس الأنشطة ولكنها لا تقرر ماذا يجب على هذه الأنشطة أن تنجزه.
مبادىء للتفكير الإيجابى:
- بادر بطرح المشروعات الجديدة بدلاً من إنتظار حتى يتم تحديد عمل ( مهمة ) لك .
- ليكن لك دور نشطاً فعالاً في كل محاولاتك ومساعيك .
- تطلع إلى التحديات المعقدة والصعبة والكبيرة .
- أقبل على المهام الصعبة بترحاب وحب .. فالتقدم وليد العمل الصعب والجاد.
- إنجز ما بدأت ، ولا تيأس أبداً.
- كن مثالاً وقدوة لزملائك من العاملين .
- حدد لنفسك أهدافاً تستنير بها .. فذلك يساعدك على المثابرة ويفتح أمامك بإستمرار طريق الأمل .
- تحرك وكلك ثقة فذلك يضفي أهميته على عملك .
- كن في تحدٍ دائم مع نفسك .. فكر بطريقة خلاقة وحاول بإستمرار التدخل لحلول جديدة .
- إذا كان ولا بد من المواجهة .. فلا تخجل ، فالمواجهة أم التقدم .
أهمية الادارة بالاهداف وتحقيق النتائج:
وضع هدف لكل منصب إداري ,فالمنصب الإداري الذي ليس له أهداف محددة يعني أن ذلك المنصب غير مهم وبالتالي ليس ضرورياً.
2-إرتكاز النظام على الإقتناع الشخصي وأيقاظ المصلحة لدى الأفراد لتحقيق الأهداف بمستوى متطور من الكفاءة.
3-إن ذلك النظام يعتمد بصورة أساسية على الأداء والنتائج وليس على الصفات الشخصية والإعتبارات الأخرى.
4-الربط بين اداء الفرد وأهدافه وأهداف المنظمة.
5-المساهمة في تحديد نظم مقبولة للاجور والحوافز على اساس موضوعي.
6-المساهمة في تحقيق التنسيق والرقابة الفعالة.
7-قياس الاداء والحكم عليه بشكل مستمر وموضوعي عن طريق المراجعة الدورية.
للمزيد من المقالات التدريبية المهمة والقصص التربوية المشوقة يمكنكم الضغط هنا
الادارة البنكية
Posted on سبتمبر 02, 2019by RADWA with No comments
أصبح مسار إدارة الأعمال البنكية شريكًا أساسيًا في تفعيل التنمية الاقتصادي والاجتماعية ، وإرساء الاقتصاد الوطني والقومي على أسس ثابتة ومتينة تؤمن بالتنمية المستدامة.
لذلك يجب ان يتطلع المسار للارتقاء بطالباته إلى مستوى التميز والإبداع وفقا لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال الصناعة البنكية والأعمال المصرفية .
ويجب إعداد كوادر وطنية مؤهلة من المتخصصين المزودين بالمعرفة النظرية والخبرات العملية في مجال إدارة العمليات البنكية وقادرة على تقديم أفضل المنتجات والخدمات المصرفية بكفاءة عالية للقطاعات الحكومية والأهلية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي .
تعريف البنك هو مؤسسة لها تصريح من الجهات الحكومية فى الدولة لقبول الودائع ومنح القروض للشركات او الأفراد ودفع قيمة الشيكات و تقديم خدمات تحويل العملة وإدارة الثروات و تلعب البنوك دورا أساسيا في الاقتصاديات الحديثة، حيث كلما زاد حجم التعامل مع البنوك كنسبة من الإقتصاد كلما دل ذلك علي تقدم الأسواق المالية في هذه الدولة.
وتتعدد أشكال البنوك من بنوك تجارية، البنوك المتخصصة، بنوك الاستثمار، بنوك الظل و البنوك الإسلامية. وسوف يتم شرح كل نوع من أنواع هذه البنوك فى السطور القادمة.
من حيث الوضع القانوني للبنك :
1. بنوك عامة :
هي البنوك التي تمتلكها الدولة وتمتلك كامل رأس مالها وتشرف على أعمالها أنشطتها.
كالبنوك المركزية( مؤسسة النقد العربي السعودي )، البنوك الوطنية التجارية، البنوك المتخصصة( أي متخصصة في مجال معين ) مثل البنك العقاري، البنك الزراعي، البنك الصناعي، بنك التسليف.
2. بنوك خاصة :
هي البنوك التي يملكها أشخاص سواء كانوا طبيعيين أو معنويين ويتولوا إدارة شؤونها ويتحملوا كافة مسؤولياتها القانونية والمالية إزاء الدولة ( ممثلة في البنك المركزي ).
3. بنوك مختلطة :
هي البنوك التي تشترك في ملكيتها وإدارتها كلا من الدولة والأفراد أو الهيئات ولكي تحافظ الدولة على سيطرتها على هذه البنوك فإنها تقوم (تعمد) إلى امتلاك رأس المال بما يسمح لها بالإشراف عليها وتوجيهها بما ينسجم والسياسة المالية والاقتصادية للدولة.
من حيث طبيعة الأعمال التي تزاولها البنوك :
1- بنوك تجارية :
هي البنوك التي تزاول (تمارس) الأعمال المصرفية من قبولها للودائع وتقديم القروض وخصم الأوراق التجارية أو تحصيلها وفتح الإعتمادات المستندية، وقد تمارس هذه البنوك أعمالا أخرى غير مصرفية مثل : المشاركة في المشاريع الاقتصادية وبيع وشراء
الأسهم والسندات.
الأسهم والسندات.
2- بنوك صناعية :
هي البنوك التي تختص في التعامل مع القطاع الصناعي وتساهم في عملية التنمية الصناعية من خلال دعم المشاريع الصناعية وذلك مقابل تقديم القروض ومنحها للتسهيلات المصرفية (البنكية والمصرفية).
3- بنوك زراعية :
هي البنوك التي تتعامل مع المؤسسات الزراعية حيث تختص بتقديم كافة التسهيلات والخدمات المصرفية لمساعدة هذه المؤسسات لأداء دورها في عملية التنمية الزراعية سواء كانت هذه المؤسسات تابعة لأفراد أو جمعيات تعاونية.
4- بنوك عقارية :
هي البنوك التي تقدم كافة التسهيلات والخدمات المصرفية للأفراد أو المؤسسات أو الجمعيات التعاونية السكنية لمساعدتها في إنشاء العقارات.
1) سياسة تتعلق بالخدمات المصرفية التي تؤدي للعملاء .
2) سياسة تتعلق بالالتزامات الخاصة بالقروض .
3) سياسة تتعلق بالالتزامات الخاصة بالاستثمارات .
4) سياسة تتعلق بالموازنة بين حجم القروض وحجم الاستثمارات .
5) سياسة تتعلق بالسحب من الودائع ( تتعلق بالسيولة ) .
للمزيد من المقالات التدريبية المهمة والقصص التربوية المشوقة يمكنكم الضغط هنا
الأحد، 1 سبتمبر 2019
الارشاد الالكترونى
Posted on سبتمبر 01, 2019by RADWA with No comments
انظمة الارشاد الإلكتروني تحتاج الى ادارة شبيهة بأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني من حيث المميزات و التصنيف والمكونات. حيث توفر هذه الانظمة منصة البنية التحتية التي يتم من خلالها ايصال مضمون الارشاد وادارته. وهي توفر مجموعة من الأدوات البرمجية التي تؤدي مهام متنوعة متعلقة بإدارة الارشاد عبر الشبكة وادارة الأداء .
- أيضا ولتحقيق غاية ضبط العملية الارشادية من حيث المحتوى والتحديثات يجب توأمة انظمة ادارة الارشاد الالكتروني مع انظمة ادارة المحتوى الارشادي كما هو معمول به في إدارة المحتوى التعليمي للمنصات الالكترونية.
والفرق الجوهري بين الارشاد التقليدي والارشاد الالكتروني:
ان الارشاد الالكتروني كعملية تواصل بين المرشد والطالب تعمل على ابقاء هذا التواصل مستمرا حتى في غياب احدهما مما يزيد من كفاءة الارشاد الاكاديمي. كما ان الاسترشاد الاكاديمي لا يخضع للزمان والمكان مما يبقي المرشد والطالب على علم بآخر المستجدات المتعلقة بهما.
أهمية الارشاد الالكترونى:
- سهولة تنصيب النظام والتعامل مع مفرداته وتتبعه.
- توفير بيئة تفاعلية ومهام مختلفة موجهة للمرشد والطالب.
- القدرة على التطور وملائمة المتطلبات المعرفية والتقنية الحديثة.
- الاحتواء على وحدات نشاط داعمة للعملية الاسترشادية مثل المنتديات والمصادر والتعليمات.
- قدرة النظام على التعامل مع شريحة واسعة من ادوات الاسترشاد الالكتروني و الوسائط المتعددة.
- سهولة تحميل الملفات وترابطها مع البرمجيات المساعدة التي تعمل مع شبكات الانترنت.
- وجود قوالب جاهزة معدة مسبقا للاستخدام ومتنوعة الشكل العلمي والشكل المعرفي.
- توفير البنية البرمجية السليمة لعرض نماذج الارشاد الالكترونية ضمن نماذج متعددة ومختلفة.
مميزات استخدام الارشاد الالكترونى:
- التواصل المستمر بين المرشد والطالب من خلال منصة الارشاد الاكاديمي.
- التحرر من قيود الزمان والمكان .
- معرفة الأخبار المتعلقة بالطالب والمرشد بشكل دوري.
- وجود صورة واضحة عن الطالب من خلال المعلومات الالكترونية المتوفرة عنه في قاعدة البيانات مما يسهل اتخاذ القرار في ارشاد الطالب خاصة بما يتعلق باختيار التخصص وتسجيل المقررات.
- إلغاء الحاجز النفسي بين المرشد والطالب للوقوف على المشاكل الاجتماعية والنفسية التي تواجه الطالب من خلال تضمين المنصة برنامج تواصل اجتماعي مباشر او من خلال المراسلات.
- سهولة الربط بين طلبة الاقسام والكلية والمرشدين لتبادل المعلومات واجراء البرامج والمبادرات التحفيزية على مستوى القسم وعلى مستوى الكلية.
- استفادة الطلاب من تجارب بعضهم البعض من خلال الاطلاع على المعلومات المتوفرة على الموقع.
للمزيد من المقالات التدريبية المهمة والقصص التربوية المشوقة يمكنكم الضغط هنا
الارشاد الشخصى والاجتماعى
Posted on سبتمبر 01, 2019by RADWA with No comments
إن توجيه والنصح والإرشاد في جميع ميادين الحياة المختلفة مطلب ضروري، وهو سلوك طيب، وعمل نبيل له ثماره الإيجابية في المجتمع لاسيما إذا كان المرشد يتحلى بكثير من القيم الفاضلة والسجايا الحميدة، ولديه الوعي الجيد بأساليب التربية السليمة والناجحة في التعامل مع الآخرين وإرشادهم إلى الخير كي يكون لدينا المجتمع فاضلاً. فالإرشاد هو فرع من فروع (علم النفس التطبيقي)، فالسعادة في علم النفس لا يشعر بها الإنسان إلا إذا تحلى بصحة نفسيّة، وحتى يتمتّع الشخص بالصحة النفسية التي توصله لتلك السعادة، عليه أن يكون متوافقاً (شخصيّاً واجتماعيّاً)، ومن هنا تأتي مرحلة الإخفاق مع الكثيرين، ولهذا ظهر ما يسمى بـ(الإرشاد النفسي)، والذي يعتبر وسيلة لمساعدة الشخص على رفع درجة صحته النفسيّة أولاً، ومن ثم إتقان صناعة التوافق الاجتماعي وصناعة السعادة لنفسه.
- مفهوم الإرشاد النفسي بصفة عامة:
هناك تعريفات كثيرة للتوجيه والإرشاد النفسي كل من وجهة نظر معينة وكل يركز على وجهة النظر التي يهتم بها، ويرتكز عليها، وكلها تهدف إلى شيء واحد وتؤكد على معنى واحد وكلها تحدد وتصف الأنشطة التي يتضمنها الإطار العام للتوجيه والإرشاد النفسي.
- الإرشاد الشخصي:
هو تعامل المرشد مع مسترشد واحد وجها لوجه في الجلسات الإرشادية ويعتمد على العلاقة الإرشادية والمهنية ويتم من حلال المقابلات الإرشادية ودراسة الحالة الفردية بصفة عامة.
- الإرشاد الاجتماعي:
هو أحد أنواع الإرشاد الذي يتكامل مع الأنواع الأخرى من أجل تحقيق الهدف الأسمى والمتكامل في تحقيق التوافق النفسي والتربوي والمهني والاجتماعي والديني إلا أن الإرشاد الاجتماعي له طبيعته التي تميزه وتفرده عن سائر أنواع الإرشاد الأخرى.
ويشير مفهوم الإرشاد الاجتماعي على أنه: التأثير الايجابي في شخصية العميل والظروف البيئية المحيطة لتحقيق أفضل أداء ممكن لوظيفته الاجتماعية أو لتحقيق أفضل استقرار ممكن لأوضاعه الاجتماعية في حدود إمكانيات المؤسسة.
أنماط الأشخاص الذين يصلح معهم الإرشاد الفردي:
1) الأفراد ذوي التوجه النفسي السلبي أي ينظرون إلى مشاكلهم من زاوية شخصية مع عدم الفائدة من التعامل مع الآخرين.
۲) الذين لديهم أسباب - منطقية أو غير منطقية - بالغياب عن جلسات العلاج الجماعي.
۳) الذين يشعرون بالرفض من الجماعة.
4) الأفراد النرجسيين لا يهتمون بمحيطهم الشخصي ويحاولون جذب الانتباه بصورة مبالغة مما يدفعه للتهكم ونقد الآخرين.
5) من لديه ميول انسحابيه.
6) الفرد المتململ أو المتهيج من إجراءات العملية الإرشادية بدءا من العلاقة مرورا التشخيص وتطبيق فنيات إرشادية ومتابعة.
المبادىء العامة لمهنة الارشاد:
1. أن يتحلى المرشد بالأخلاق الإسلامية قولا وعملا وأن يكون قدوة حسنة في الصبر والأمانة والحلم وتحمل المسؤولية دون ملل أو ضجر أو يأس.
2. أن يتميز المرشد بالمرونة في التعامل مع حالات المسترشدين وعدم التقيد بأساليب محددة في فهم مطالبهم وحاجاتهم الإرشادية.
3. أن يتميز المرشد بالرفق في معاملته للمسترشد بما يمنحه الشعور بالاهتمام به والسعي لمصلحته ومساعدته في كل ما يعترضه من صعوبات.
4. أن يتميز المرشد بالإخلاص وتقبل العمل في مجال التوجيه والإرشاد كرسالة تربوية وليس كوظيفة بعيدا عن الرغبات الذاتية والطموحات الشخصية.
5. أن يكون لدى المرشد وعي بذاته ودوافعه وحاجاته وعدم إسقاطها على مسار العمل الإرشادي.
للمزيد من المقالات التدريبية المهمة والقصص التربوية المشوقة يمكنكم الضغط هنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


